المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العدوان وكل شي عنه


اماراتيه وافتخر
25-10-2007, 12:31 PM
تقرير بعنوان : العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــدوان نوع المهمة" الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع " العنصر الذي تغطيه المهمة : تغطي المهمة العنصر الثاني من الإطار المفاهيمي لكلية التربية وهو ( إكتساب المعرفة ),حيث يهدف يكتسب خريجو كلية التربية المحتوى المعرفي في المجال تخصصهم ، ويفهمون مراحل نمو التلاميذ . ومدى الاحتياجات الخاصة والفروق الفردية بينهم ، و المعرفة التربوية اللازمة لمساعدتهم ودعم تعلمهم. أهداف المهمة:  توضيح الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع  تحديد القضايا والمشكلات التي تواجه الطلاب وتحديد بعض المؤشرات على وجود هذه المشكلات  تحديد دور كل من الأسرة والمؤسسات في معالجة هذه القضايا والمشكلات المقدمة للمعلم ولاشك أهمية ودور لاغني عنه في العملية التعليمية فهو المسئول عن النمو المتكامل للطلاب بشكل عام،و هذا يتطلب منه التعامل مع جهات متعددة كا(لأسرة والمجتمع) ليتمكن من تأدية الواجب الملقي على عاتقه بشكل سليم ليكون في المستقبل عضوا فاعلا في المجتمع الذي ينتظره. فنظرا لانفتاح المجتمع وما حققه من إنجازات وانتشار وسائل الأعلام والسفر إلى الخارج من بروز عدة مشاكل داخل المجتمع المدرسي كالانتشار ظاهرة العنف بشكل كبير في المدارس "فقد أصدر مؤخرا جريدة البيان مقالا بعنوان التحديات الأمنية الداخلية في المجتمع الكويتي وكان يتحدث المقال عن انتشار ظاهرة العنف حيث بلغت الإحصائيات وزارة التربية للعنف ب(2362) حادث عنف" لذلك جاء تقريري بعنوان مشكلة العدوان المدرسي.. حيث تطرقت فيه إلى هذه الظاهرة مبينة تعرفها، ، ومظاهرها وأسبابها وعلاجها. ثم تطرقت إلى اثنين من مؤسسات المجتمع التي تعاونت مع المدرسة في حل هذه المشكلة ومن هذه المؤسسات: 1- الأسرة . 2- الشرطة . ومن خلال إجرائي للمقابلات استطعت جمع المعلومات التي ساعدتني في إنجازي لتقريري. وأخيرا أتمني من الله أن ينال رضي معلمي. يعد العنف ظاهرة عامة في كل المجتمعات الإنسانية باختلاف درجة حضارتها أو تقدمها وتخلفها ونوعية علاقتها بمحيطها الخارجي، فالعنف من السلوكيات الإنسانية التي ترتبط بمتغيرات كثيرة منها السمات الشخصية للفرد والتنشئة الاجتماعية والعوامل البيولوجية، فضلاً عن الظروف الاقتصادية والسياسية في المجتمع، وهذه العوامل تتفاعل فيما بينها وتتداخل لتؤدي في النهاية إلى ظهور سلوك العنف عند الأفراد الذي قد يكون عنفًا لفظيًا وقد يكون باستخدام الأيدي أو السلاح وهذا هو أعلى مراحل العنف(1). تعريف العدوان المدرسي : يعرف فاوستو انطونيني العدوانية " بأنها كل فعل يرمي إلى القضاء على الكائنات الأخرى أو على العكس قد نطلق صفة العدواني على أي سلوك بسيط يرمي إلى العراك والقتال " (2). وينقسم السلوك العدواني إلى ثلاثة أصناف هي : توجيه العدوان ضد الشيء أو الشخص المسبب للإحباط أو أي شيء آخر في بيئة الطفل . توجيه العدوان نحو الذات أي أن يوجه الطفل العدوان ضد نفسه(3). " وتؤكد الأخصائية النفسية منى جواد هذا الأمر بأن الطفل يلجأ إلى العدوان حيث والتمرد حيث يصطدم بشىء ما ضد عواطفه ومبادئه واحترامه لذاته حين يجد من يتدخل في شؤونه الخاصة حينها فأن يفقد السيطرة على نفسه فيلجأ إلى العنف كردة فعل لحمايته من الآخرين (4). محاولة تجنب حالة الإحباط بأي تصرف آخر ففي حالة فشل الفرد في الدراسة فأنه يركز على الرياضة أو أي شيء يكون ماهر فيه . وقد ذكر الأخصائي النفسي " البرت تريشمان " أن نوبات الغضب التي تلازم السلوك العدواني ليست حادثة هامة فردية وإنما هي سلسلة أحداث وتتطور حالة الغضب خلال المراحل المختلفة : المرحلة الأولى: مرحلة التذمر والدمدمة ومن مظاهر هذه المرحلة النكد حيث يكون الطفل العدواني غاضبا ولا شيء يرضيه ومنزعج ومزاجه سيء وقد تنفجر نوبة الغضب لديه عند أدنى درجة من الاستفزاز أو النقد من قبل الآخرين وبشكل خاص من الأبوين وعند ذلك يصرخ الطفل ويبدأ بالشتائم وتحطيم الأشياء وهذه المرحلة تمتاز بعدم تقبل الطفل النصائح وتسمى هذه مرحلة "لا .لا" . المرحلة الثانية: مرحلة الهدوء والحزن حيث يصبح الطفل العدواني في هذه المرحلة حزينا هادئا مع أنه لا يريد التفاعل مع والديه إلا إنه يقبل كأسا من الماء وتسمى هذه المرحلة " اتركني وحدي " المرحلة الثالثة والأخيرة وهي : مرحلة الإجهاد والتعب وتكون نوبة الغضب في هذه المرحلة في نهاياتها ويكون الطفل متعبا بعض الشيء ويميل وجهه إلى الاحمرار وفي هذه المرحلة قد يتابع الطفل نشاطاته العادية وكأن شيء لم يحدث . مظاهر السلوك العدواني : يبدأ السلوك العدواني كنوبة مصحوبة بالغضب والإحباط وقد يصاحب ذلك مشاعر من الخجل والخوف . تتزايد نوبات السلوك العدواني نتيجة الضغوط النفسية المتواصلة أو المتكررة في بيئة الطفل. الاعتداء على الأقران انتقاما أو بغرض الإزعاج باستخدام اليدين أو الأظافر أو الأسنان أو الرأس أو الرجلين أو الجسم. الاعتداء على ممتلكات الغير والاحتفاظ ها أو إخفائها لمدة من الزمن بغرض الإزعاج . إن الطفل العدواني يتسم في حياته اليومية بكثرة الحركة وعدم أخذ الحيطة لاحتمالات الأذى والإيذاء. عدم القدرة على قبول التصحيح . مشاكسة غيره وعدم الامتثال لأوامر والتعليمات وعدم التعاون والترقب والحذر والتهديد اللفظي وغير اللفظي . سرعة الغضب والانفعال وكثرة الضجيج والامتعاض والغضب . توجيه النقد اللاذع لزملائه وتبادل السب والشتائم . تخريب ممتلكات الغير كتمزيق الدفاتر والكتب وكسر الأقلام وإتلافها (3). أسباب السلوك العدواني : الأسرة : حيث أظهر دراسة حيث أظهرت دراسة أجراها “كوكس” أن هناك ارتباطا بين طلاق الزوجين وظهور السلوك العدواني لدى الأطفال بسبب الضغوط والصراعات داخل المنزل كرد فعل لهذه الضغوط. ومن الجدير بالذكر أن الأسرة التي تستخدم العدوان اللفظي أو البدني في كل نزاع بين الوالدين، تميل إلى استخدام الأسلوب العدواني نفسه مع الآخرين، ومن ثم فان الطفل العدواني هو نتاج عدوان الوالدين! المستوى الاقتصادي والاجتماعي: فقد أثبتت دراسة للدكتورة آمال عثمان عام ،1982 أن الأسر ذات المستوى الاجتماعي المنخفض، يستخدمون العقاب البدني بصورة أكبر من الطبقات الوسطي والعليا مما يشكل دافعا للسلوك العدواني. والطبقات الوسطي تميل إلى استخدام العقاب النفسي مثل: النبذ، واللامبالاة، والتجاهل، وهذا يفسر زيادة نسبة السلوك الإجرامي بين الطبقات الدنيا (5). أسباب نفسية تكوينية : فقد أشار " ميلاني كلاين " إلى مفهوم الصدر الشرير عند الطفل والذي يعتبره تهديدا للأنا عنده والذي يخلق عنده شعورا بالإحباط فيتحول جزء من غريزة الموت الذي بقى في " الأنا " إلى عدوان ضد المضطهدين ولذلك فان صور الحرمان والألم باعتبارها خبرات واقعية تتولد من فعالية خيال الاضطهاد الذي شكله الصدر الرديء وعليه فإن الطفل يسقط دوافعه العدوانية على الموضوع الشرير ويحس به كتهديد له ولموضوعه المثالي . ويعتبر الإحباط أهم مؤسس للميول العدواني وينشأ الإحباط نتيجة حرمان ألام طفلها من إشباع حاجاته من غذاء وعاطفة فيصيب الطفل جرح نرجسي في شخصيته وكرامته وذاته لذلك يسلك سلوكا عدوانيا طلبا للتعويض . وقد عرف د. " مصطفى فهمي" الإحباط بأنه العملية التي تتضمن إدراك الفرد لعائق يحول دون إشباع حاجاته أو توقع الفرد حدوث هذا العائق في المستقبل " أسباب صحية وعضوية :إن أهم الأسباب هو ما تسببه الولادة الصعبة من تشويه عضوي خاصة عندما تكون الولادة صعبة وتتسبب بتشوهات أو جروح دماغية أو تصيب الجهاز العصبي للطفل إضافة إلى التشوهات التي تصيب الجنين أثناء فترة الحمل . وتحدث هذه التشوهات تغيرات في الحالة العقلية والمزاجية عند الطفل حيث يصبح كثير التذمر لسبب أو بدون سبب وسريع التوتر والاهتياج نزوي وعديم القدرة على الضبط وتأجيل الإشباع وميال نحو الانفعالية والسلوك المضاد للمجتمع . ولقد أكد د. فكري العتر مدرس مساق نمو طفل أن تعرض الطفل في السنوات الأولى من عمره كفيلة لإحداث تغيرات في سلوك الطفل لأن يصبح الطفل عصبي وتصدر منه إضطرابات في السلوك كالعنف . أسباب تعود إلى البيئة المدرسية : يعمل الإحباط الذي يلاحق الطفل في البيئة المدرسية على تشكيل الاتجاه العدائي عنده نحو المربي أو الادارة المدرسية والطفل عندما يتعرض هذا الأخير للإهانة والتحقير والنفور والنبذ والتشدد في المعاملة وينتج كذلك عن اعتماد العقاب كوسيلة ردعية أو التهديد بالعقاب وعن الفشل المدرسي المتدني وتدني مستوى الطالب وعدم قدرته على مجارات رفاقه والغيرة منهم . ويضاف إلى ذلك الاساءة إلى كرامة الطالب وتجريحه أمام رفاقه مما يعتبر ه هذا الطالب جرحا نرجسيا اصابه كرامته وكبريائه (2). جماعة الرفاق: فمن المعلوم أنه تحت تأثير الجماعة يقل التفكير المنطقي، وتبتعد المعايير الاجتماعية التي تتحكم في العدوان ومن ثم تظهر جميع الاندفاعات العدوانية المكبوتة في مختلف الاتجاهات. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا لا نستطيع أن نغفل دور المجتمع بأسره الذي يعيش فيه الفرد كأحد الظروف المهمة المساعدة على العدوان (5). بعض مؤشرات وجود هذه المشكلة : قيام طالب بقتل أستاذه الألماني في أحدى المدن الألمانية. صور طالبات أحدى المدارس المصرية اللأئي شكلن عصابة وهجمن على طالبات وهن مسلحات بالسكاكين والسلاسل . الفتى الأردني الذي قتل أسرته خوفا من عقابه بسبب رسوبه في امتحان الثانوية العامة (4). دور المعلم في والوقاية والعلاج من السلوك العدواني : يرى المعلم محمد ناصر المطوع مدرس في مدرسة النعمان بن بشير الابتدائية في الرياض "انه في مطلع كل عام يدفع الآباء والأمهات أغلى رصيد يمتلكونه فلذات أكبادهم فيضعونهم بين أيدينا نحن المعلمين، لماذا؟ أعتقد جازما إننا جميعا على جواب واحد: لنربيهم ثم نعلمهم "التربية أولا". فكيف نربيهم؟. إن مسؤوليتنا الأولى والأساسية نحن المعلمين هي التربية على القيم والمبادىء الإسلامية. ولكن ما يحدث إن بعض المعلمين يطغى جانب العلم عنده على جانب التربية فتجده يعلم ولا يربي. ومن هذا المنطلق نجد إن بعض حالات العنف المدرسي التي تحدث في مدارسنا بدايتها كلمات استفزازية يبدأ منها العنف، والاستفزاز هنا يأخذ أشكالا عديدة أذكر منها: الحالة الأولى: استفزاز المعلم للطالب وخاصة أمام زملائه وهذا يحدث عندما يقوم المعلم بالتلفظ بشكل مركز على الطالب بكلمات ربما يعتقد المعلم إن ليس لها أثر على نفسية الطالب مثل "يا غبي، يا جاهل، يا حمار، يا متخلف،.... الخ" وذلك بسبب إن الطالب لم يحضر الكتاب أو لأنه لم يحل الواجب أو حل الواجب بشكل غير صحيح أو صدور حركة من الطالب أثناء الشرح..... الخ، ودائما لكل فعل رد فعل معاكس له في الاتجاه. فماذا ينتظر هذا المعلم من الطالب؟ الحالة الثانية: وهي استفزاز الطالب للمعلم وهذا يحدث كثيرا وخاصة إذا كان المعلم حديث عهد بالتعليم أو من النوع العصبي أو ضعيف شخصية، بل إن بعض الطلاب يتراهنون على استفزاز المعلم فإذا أنساق المعلم وراء هذا الاستفزاز وقع في الفخ، والباقي معروف لديكم، وبهذا الخصوص أحب إن أذكر قصة بشكل مختصر جدا وهي واقعية جدا وتتلخص القصة في انه دخل المعلم إلى غرفة الصف ووجد على السبورة عبارة استفزازية، ماذا فعل؟ قام بكل هدوء بمسح السبورة، والتفت إلى طلابه في المرحلة الثانوية وقال لهم: الذي كتب العبارة خطه جميل وعليه استغلال هذا الخط الجميل في أشياء جميلة ومفيدة، وأخذ يشرح الدرس دون تعطيل، والطلاب في ذهول من تصرفه الحكيم وانتهى العام الدراسي ولم يحدث شيء. ماذا حدث؟ في نهاية العام الدراسي ذهب الطالب إلى المعلم واعترف بذنبه وطلب من معلمه إن يعاقبه على هذا الفعل، ولكن المعلم كان سيد الموقف ولم يشتم أو.... أو.... ولكن وجه النصح للطالب بشكل أبوي، والطالب اليوم معلم في نفس تخصص معلمه، ولاحظ إن المعلم حقق عدة أهداف من خلال هذا الموقف، وبعض المعلمين يساهم في هذا العنف بدون أي قصد منه فمثلاً: يدخل المعلم إلى غرفة الصف ويجد بعض المشاكل بين الطلاب، ولحرص المعلم على وقت الدرس يقوم بعقاب طالب دون تحري الدقة ومعرفة الأسباب، وهذا يولد لدى الطالب حقدا ضد زملائه وكذلك معلمه الذي لم يعطه فرصة للدفاع عن نفسه، وربما يحدث خارج سور المدرسة أشياء أخرى ما كانت تحدث لو إن المعلم تحرى الدقة. لذلك يجب علينا كمعلمين الاهتمام بالجانب التربوي للمرحلة التي نقوم بتدريسها وتفهم خصائص النمو لهذه المرحلة وما تحتاجه من رعاية كاملة، لأن هذه الأمور تساعد المعلم على أداء واجبه في بيئة سليمة وبعيدة عن العنف. فلنجعل من أنفسنا قدوة حسنة في القول والسلوك لطلابنا فيما نربيهم عليه من مكارم الأخلاق والمثل العليا ولا تقتصر فقط على التلقين وحشو الأذهان بالمعلومات، فذلك وحده لا يكفي، وأهمس في أذن كل معلم وأقول له إن مهنتك من أشرف المهن على الأرض كيف؟ وهي مهنة الأنبياء، لذلك علينا الاحتساب عند الله فيما نعمل لتربية الأجيال القادمة، ويقيني انه إذا تحققت لأبنائنا القدوة الحسنة، فإن ذلك سيكون له شأن كبير وأثر بعيد المدى في نفوسهم وفي نجاحهم في حياتهم العملية، بل في الدنيا والآخرة وذلك ما ننشده. كما يجب علينا كمعلمين تربويين الابتعاد عن النظرة الفوقية "أنا معلم وهو طالب" ولا يمكن إن تتحقق التربية المطلوبة بالمفهوم الإسلامي الصحيح إلا عندما يكون المعلم نفسه قدوة حسنة لطلابه، فإن الحسن عندهم ما فعله المعلم، والقبيح عندهم ما تركه المعلم، وكل معلم بسلوكه الحسن علم هاد تتجسد المثل الحية والفضيلة المرئية في شخصه. إنهم أمانة في أعناقنا، ووديعة في أيدينا وقد استرعينا إياهم أكثر ساعات النهار ومعظم أشهر السنة، فلنحفظ الأمانة، ولنرع الوديعة حق الرعاية "كلكم راع، وكل راع مسؤول عن رعيته"(6). من خلال هذه المقدمة عن دور المعلم تتضح لنا عدة أمور وهي : إفساح المجال أمام الطلاب لممارسة أشكال متنوعة من النشاط الجسمي وتفريغ التوتر والطاقة . تعزيز السلوك المرغوب به بحيث يمتدح الطالب إذا لعب مع أقرانه دون شجار أو صراخ لفترة زمنية قصيرة . التجاهل المتعمد بحيث يصاحبه تعزيز السلوك المرغوب به اجتماعيا بتجاهل السلوكيات العدوانية . تعليم الطالب مهارات اجتماعية كحديث المتبادل بين أقرانه . العقاب مثل عزل الطالب المعتدي في مكان لا تتوفر فيه أية مغريات على أن يكون مصدر تهديد لإحساسه بالأمن (3) . دور الأسرة : أن يكون الآباء إيجابيين دافئون ومحبون وسلوكهم منضبط ومتزن ويتحملون المسؤولية والتأديب الإيجابي,يكون بتشجيع السلوك الذي تريد زرعه بالطفل وتعزيزه وتذكر أن أكثر ما يتعلمه الطفل ويكتسبه يكون من الكبار. إذا فقد المربون السيطرة على أنفسهم بالعصبية والصراخ فهذا ما سيتعلمه الأطفال ولأن خير الخطاءين التوابون... تعلم أن تعتذر إذا أخطأت وأشرح لأطفالك ما الذي دفعك للعصبية وتسامح ... فحتماً سيتعلم الأطفال هذا السلوك منك. عامل الأطفال (ذكوراً وإناثا) (كباراً وصغاراً) سواسية ولا تتوقع نفس السلوك من الجميع. ساعد الطفل في اختيار ألعابه، فبعضها قد ينمي لديه العنف، واشرح له خطر الألعاب العنيفة لأن موقفك الرافض للعنف سيفيد الطفل. راقب ما يشاهده الطفل عبر الشاشة الصغيرة (التلفاز)، وعلمه كيف ينظر إلى ما يشاهده بعين الناقد وكيف يناقش ذلك، وتذكر أن يوازن الطفل بين ما يشاهده من برامج عنف وبرامج متنوعة أخرى ودعه يقارن. شجع الطفل على السلوك اللاعدواني والتسامح... وأفضل طريقة لذلك هي بالمحافظة على جو المنزل ... الصف... هادئاً وسليماً قدر الإمكان, (7) "ولنأخذ مثالا من الواقع يوضح ما سبق : أسامة طفل عمره خمس سنوات كثيرا ما يضرب الأطفال ويتشاجر معهم أينما ذهب لذلك أخبرته والدته أنها ستذهب معه لزيارة خالته وابنتها سارة البالغة من العمر أربعة سنوات , وأن عليه أن يحسن التصرف خلال الزيارة , ولا يضرب أحدا وألا ستعود به إلى المنزل , لعب أسامة مع سارة خمس دقائق فقط, ثم أخذ اللعبة منها , وبدأة سارة بالبكاء , فما كان من ألام إلا أخذت يد أسامة بهدوء وعادة به إلى المنزل , صرخ أسامة وبكى وقال إنه لم يضربها ثانية , وبعد عدت أيام أخذته إلى الجمعية وكرر نفس السلوك بضرب طفل وعادة به ألام إلى المنزل وكان هذا آخر عهد له فقد تخلص من هذه العادة بفضل الأسلوب التربوي الذكي للأم (8). علم الطفل احترام الآخرين واحترام مهنهم وشجعه على التفهم والتفكير والابتكار. استمع للطفل بكل جدية واهتمام وانتبه لما يقوله بعناية (7) الشراكة بين الأسرة والشرطة : فقد قامة شرطة أبو ظبي بتأسيس مركز الدعم الاجتماعي لتحقيق التواصل بين الأسرة والمجتمع ومن الخدمات التي يقدمها المركز : خدمة الإرشاد عبر الهاتف: مرحلة التأسيس والتنفيذ: تنامت مع الأيام أهمية الدور الذي تلعبه عملية الإرشاد والتوجيه الأسري كخطوة وقائية تتجنب من خلالها الأسرة ظهور المشكلات ونموها لأسباب بسيطة في بدايتها سرعان ما تكبر. ونظرا لخصوصية العلاقات الأسرية وكثرة القضايا الاجتماعية والمشاكل النفسية التي تهدد امن واستقرار أفراد المجتمع قام مركز الدعم الاجتماعي بإدخال خدمة الاستشارة الهاتفية أو الإرشاد عبر الهاتف بأسلوب عملي وحضاري وتحت إشراف استشاريون ذوو خبرة ودراية في التعامل مع الأنماط المختلفة من الشخصيات والمشاكل النفسية والاجتماعية. أهداف خدمة الإرشاد عبر الهاتف: • مساعدة أفراد المجتمع في التعامل مع مشاكلهم الاجتماعية والأسرية والنفسية. • المساهمة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتصل. • تقديم أفضل الحلول العلمية والعملية لحماية المجتمع من الآفات الاجتماعية والنفسية. • المساهمة في وقاية المجتمع من الآثار السلبية للمشكلات الأسرية والاجتماعية. • استيعاب مشاكل الفرد والعمل على حلها بشكل هادئ بحيث يضمن له السرية والخصوصية. إجراءات عمل المركز في التعامل مع مختلف المشكلات الواردة عبر الهاتف: • استقبال المكالمة وتلقي المعلومات والاستفسارات اللازمة عن الحالة. • إحالة المكالمة إلى الأخصائي الاجتماعي / النفسي المختص. • العمل على تهدئة المتصل وامتصاص مشاعر الثورة أو الغضب. • الحصول على أكبر كم من المعلومات التفصيلية عن الحالة وأطرافها وتحديد طبيعة المشكلة والمساهمة في معالجتها. • دراسة الحالة على الواقع واتخاذ إجراءات الحماية العاجلة إذا دعت الحاجة لذلك. لكل منهم دور في حماية الطفل والوقاية من الإساءة وخلق مجتمع أكثر سعادة وأكثر أمنا. وهناك العديد من النصائح التي يقدمها المركز للمتصل منها : طرق الوقاية من العنف: • كن واعياً لجميع أنواع العنف التي قد تؤثر على الطفل. • حم الطفل من المواقف العدوانية. • علم الطفل المواقف الإيجابية لحل مشكلاته وعدم اللجوء إلى العنف. ماذا تفعل للوقاية من العنف افعل ما بوسعك لحماية الطفل ولتكن الأولوية لأمنه وصحته. اتبع النصائح التالية إذا شعرت بالتوتر والغضب وعدم السيطرة: عد إلى العدد (10) وخذ نفساً عميقاً. جد طريقة ما للهدوء... كأن تتحدث إلى صديق أو تمارس هواية تحبها. حاول أن ترى الجانب المضحك من الموضوع. اطلب النصيحة حول كيفية التعامل مع الطفل من المدرسة أو صديق ذو خبرة أو أخصائي. الإبلاغ فوراً عن العنف على الأطفال لوقاية طفلك من العنف خارج المنزل علم الطفل دروساً بسيطة للمحافظة على أمنه مثل : • البعد عن المشاكل وخاصة العراك وتجاهل المضايقات والإهانات الساخرة. تأكد من أن الطفل يخبرك بالآتي : • مع من يخرج. • أين يذهب. • متى سوف يعود. اشرح للطفل مخاطر الأدوات الحادة وتخلص منها إن وجدت معه، وان رفض تفهم ذلك عالجه. إذا تعرض الطفل للعنف في الشارع، أو في المدرسة، أو في البيت فلا تتردد بالاتصال بمركز الدعم الاجتماعي، أو أقرب مركز شرطه. بناء الثقة والمهارات الاجتماعية في الطفل من خلال: 1. وضح للطفل دائماً أنك تحبه. 2. اقض وقتاً مع الطفل وشاركه الأشياء التي يحبها. 3. اشعر الطفل بقدر أهميته. 4. امنح طفلك بعضا من الحرية وشجعه ليفعل شيئاً جديداً لنفسه. 5. امتدح الطفل وافتخر به وبإنجازاته وجهوده. 6. ارفض السلوك غير المرغوب بطريقة لا تقلل من شأنه أمام الآخرين. 7. لا تقارن الطفل بأقرانه الآخرين. القواعد الأساسية لسلامة الأطفال والإرشادات الضرورية في هذا المجال : 1. عدم ترك الأطفال بمفردهم في المنزل بدون شخص بالغ مهما كانت الظروف حتى ولو كانوا نياما. 2. عدم إغلاق الأبواب بالأقفال والأطفال داخل المنزل، أو إعطاء المسؤول عنهم نسخة من مفتاح القفل لفتح الباب عند الحاجة في حالات الطوارئ. 3. عدم ترك السوائل القابلة للاشتعال والكبريت والولاعات في متناول أيدي الأطفال. 4. إبعاد الأطفال عن كل مصادر الخطر داخل المنزل وخارجه. 5. مراقبة الأطفال والتأكد من عدم عبثهم بما يمكن أن يعرض سلامتهم للخطر. 6. عدم ترك الأطفال بمفردهم في السيارة دون وجود شخص بالغ معهم. إن تربية الأطفال مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الوالدين وأولياء الأمور، وهم أمانة الله في أعناقكم – فأحسنوا إليهم وهذبوهم واجتهدوا في تربيتهم وحافظوا على سلامتهم(7). دور المدرسة : يتوجب على الإدارة المدرسية القيام بعدة إجراءات وخطوات عملية لمواجهة السلوك العدواني للأطفال: الخطوة الأولى: ملاحظة دقيقة: من الأهمية أن تبدأ المدرسة بتصميم خطة لطفل معين يكثر من السلوك العدواني عن طريق الملاحظة الدقيقة المباشرة وتسجيل هذه الملاحظات مع الاستعانة بمعلومات خاصة عنه من أسرته، ومن الممكن أن تدون المدرسة مثلا أشكال السلوك العدواني التي يمارسها وأسباب وزمن هذا السلوك، وتقوم المدرسة بجمع هذه المعلومات عن الطفل وتحاول أن تقارن بين العناصر التي ذكرت فعلى سبيل المثال أن يقترن السلوك العدواني بنشاط غير محبوب يتهرب منه الطفل، فهنا تحاول المدرسة تعليم الطفل بطلب فارق ( استراحة ) أو تغيير النشاط بشكل مقبول كما يجب مراعاة أن تكون الخطة الموضوعة بسيطة حتى تكون فعالة. الخطوة الثانية: بداية التغيير: الاستعانة بحوافز مادية قصيرة المدى مثل الملصقات والحلوى، ويجب أن تقترن بسلوك جيد للطفل، فهذه الحوافز المادية من الممكن أن تكون بداية في تغيير هذا السلوك السلبي واستبداله بسلوك إيجابي.وتستعمل هذه الحوافز المادية لمساعدة الطفل على التعرف وتعزيز السلوك الإيجابي مع نبذ السلوك العدواني، فعلى سبيل المثال من الممكن أن يحصل الطفل على هدية لتصرف إيجابي مقبول مثل التعاون مع زملائه لتنظيف الطاولة بعد نشاط معين أو لمرور اليوم الدراسي من غير سلوك عدواني. ومن الطرق الشائعة أن يرتدي الطفل في معصمه شريطا أو حلقة تذكره بالتصرفات الجيدة عندما يقدم على سلوك عدواني، ثم يكافئ الطفل إذا استمر بالسلوك الطيب كامل اليوم. الخطوة الثالثة .. وقت مستقطع: استعمال ( TimeOut ) أو العزلة المؤقتة، لقد أثبتت الدراسات أن استعمال time out لفترة قصيرة بعد السلوك العدواني من الأساليب الفعالة في البرامج المستخدمة للتعامل مع الأطفال ذوي السلوك العدواني.وهدف هذا الأسلوب هو نقل الطفل لفترة قصيرة من موقف العنف إلى موقف آخر أقل درجة كما، أن هذا الأسلوب يعطي الفرصة لقطع السلوك العدواني مع معاقبة المسيء وتهدئة الموقف بدلاً من زيادته بدرجة أكبر. كما يجب أن يراعى أن لا يكون فارق زمني بين السلوك العدواني وتطبيق هذا الأسلوب، كما يجب أن لا يطبق عند أول فعل أو سلوك عدائي، ولكن تقوم المدرَّسة بإنذار المعتدي وتحذيره بأنها سوف تستخدم هذا الأسلوب إذا قام بتكرار فعلته. وفي التطبيق تراعي المدرسة الخطوات الآتية: @تتحدث المدرسة بصوت واضح كأن تقول مثلاً " لا – لا تضرب سوف تأخذ وقتاً مستقطعاً" . @تقود المدرسة في أول الأمر الطفل إلى المكان المخصص فتمسك الطفل من يده وتوصله. @ يمنع الطفل من الحديث كما يُخبر الأطفال بعدم الحديث معه أثناء جلوسه في الوقت المستقطع. @لا تكثر المدرسة النقاش والحديث حول الموقف العدواني لأن هذا الحديث قد يلفت انتباه الطفل وربما تكون النتيجة عكسية فيقوم بالسلوك العدواني للفت انتباه المدرسة. @أن لا تزيد مدة الوقت المستقطع أو التعطيل المؤقت عن ثلاث دقائق مع الأطفال الصغار وتستطيع استعمال ساعة منبه لتحديد الوقت. أن تزيد الوقت إذا لم يهدأ الطفل في البداية من ثلاث دقائق مثلاً إلى خمس وهكذا. @تقوم المدرسة باستقبال الطفل وتقبله مع الأطفال الآخرين مع تعزيز وتشجيع السلوك الإيجابي. مساعدة ودعم وتشجيع من المهم خلال تطبيق هذه الاستراتيجيات الثلاث أن تفهم المدرسة أن الطفل المعتدي يحتاج إلى مساعدة ودعم وتشجيع لضبط وتعديل سلوكه العدواني، فكما يفهم الطفل أن السلوك العدواني سلوك غير مرغوب فيه في الفصل، كذلك يجب أن يفهم أيضاً أن مشاعره واحتياجاته مهمة، وأن المدرسة تهتم به وترعاه وتحاول أن توجهه إلى طرق جديدة للتغلب على الصعوبات أو العوائق التي تواجهه)9). الشراكة بين المدرسة والشرطة : • التعامل مع قضايا العنف الأسري التي لاتحتاج إلى فتح بلاغات رسمية ومعالجتها بطريقة ودية تعزز من فرص التسمح بين الأطراف المتنازعة. • التعامل مع قضايا العنف المدرسي ومتابعة الحالات الأكثر عرضة للجنوح. • التدخل المبكر لحل الخلافات والمشاجرات البسيطة التي تحدث بين الجيران والعمل على إحتوائها وإزالة مسبباتها حال وقوعها ومنع تفاقمها بالتنسيق مع الجهات المختصة • تقديم الدعم النفسي والإجتماعي لضحايا العنف والجريمة في المدارس وللأطفال في مختلف القضايا والحوادث التي تتطلب ذلك. • المساهمة في وقاية المجتمع المدرسي والمجتمع ككل من الآثار السلبية للمشكلات الأسرية وانعكاساتها على أمنه. • تنمية الوعي بدور الأسرة في مجالات الوقاية من الجريمة وتعميق أوجه التعاون والتنسيق بين الشرطة وبين الؤسسات الأجتماعية. • الأستفادة من نتائج الدراسات والبحوث التي تعني بتطوير وتفعيل جهود الوقاية من الجريمة مع اقتراح الموضوعات الهامة التي يتطلب دراستها والمشاركة في إعدادها. • تنسيق الجهود وتعميق أوجه الاتصال بجميع الأجهزة الأمنية المختلفة والمؤسسات الدولية والإقليمية والعربية في مجال الوقاية من الجريمة.(7) رأي الشخصي : من خلال كتابتي لتقريري الذي حمل عنوان " مشكلة العدوان المدرسي" فأني أرى الآتي. 1. أن أساس معالجة هذه الظاهرة هي الأسرة فهي المحيط الذي ينشأ فيه الطفل. 2. أن الوقاية تبدأ مند فترة الحمل فقد أثبتت الدراسات أن الحالة النفسية التي تعاني منها الأم إثناء فترة الحمل (كالكآبة) تؤثر سلبا في سلوكه. كذلك سوء التغذية. 3. عزيزتي المربية: لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الغضب جمرة توقد في جوفنا: فعلى الأسرة أن تأخذ بهذا المبدأ ولا تقابل معالجة العنف بالعنف لدى الأبناء وضرورة مراقبة الأسرة للأبناء وسلوكهم داخل وخارج المنزل. 4. أنني أرى أن للمدرسة دور لأغنى لنا عنه في تدخلها السريع في حالة اكتشافها بوادر المشكلة لدى الطفل وجهدها في معالجة المشكلات المدرسية . 5. ضرورة قيام المدرسة بدورات تدريبية تساعد المعلم في التعامل مع المشكلة والوصول إلى أفضل النتائج. 6. الشراكة بين المدرسة الأسرة للتعاون الدائم وتوعية الأسرة وأيضا يجب إن لا يغيب عن أذهاننا دور كل من وزارة الصحة والشرطة للقضاء على هذه الظاهرة التي باتت تهدد المجتمع العربي خاصة والعلم عامة. المراجع 1-http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/05/15/eq t/ 2-عدنان مهنا , الاضطرابات السلوكية المدرسية وعلاجها , حركة الريف الثقافية , جمعية الإنماء التربوية في البقاع ,ص312-327 3- د. محمد حسن العمايرة , المشكلات الصفية , دار المسيرة للنشر , الأردن ,الطبعة الأولى 2002م, ص123-124 4- مجلة البيئة والمجتمع , دولة الأمارات , أبو ظبي , العدد الثالث عشر , نوفمبر 2003, ص55-56 5- http://www.alkhaleej.ae/index_sub.cfm?cat=1&sub 6- http://www.alriyadh.com/Contents/2001/11/22-11-2001/page1.html 7-http://www.adpolice.gov.ae/social/about.html 8- مجلة ولدي , دولة الإمارات , العدد 13, ديسمبر 1999م , ص54-55 9- مجلة ولدي , دولة الإمارات , العدد 29, إبريل 2001, ص30
http://www.qahtan.net/up/uploads/fb647a9d87.gif

ღღ روح زايد ღღ
28-10-2007, 08:56 AM
مشكوووووووورة الغااااااالية

اماراتية وافتخر

اهذا تقرير .................حلو لمسااااااااااق مجتمع الامارات